بيان لحملة "جنسيتي حق لي ولاسرتي" بذكرى الاستقلال || لا استقلال حقيقي للبنان في ظل انكار حق النساء بالمواطنة الكاملة وبالجنسية

Thu, 11/21/2013

يحتفل لبنان في 22 تشرين الثاني بعيد استقلاله السبعين، فيما البلد عرضة لازمة سياسية اقتصادية متفاقمة وعميقة، تترافق مع عدم وضوح مستقبل المواطن/ة الذي/التي بات ينوء تحت عبء استمرار حالة عدم الاستقرار وتدهور الظروف المعيشية الصعبة....

ويسود الوضع الحالي المتأزم، فيما تستمر القوى السياسية الرئيسية في نزاعاتها الطائفية

على حساب مصالح المواطنين/ات الذين واللوتي يفترض ان يكونوا في صلب اهتمامات تلك الاوساط.

70 سنة ونساء لبنان مقصيات ومحرومات من لعب الدور الذي يتقن اليه، مسلوبات من حقهن في المواطنة الكامل ومنح الجنسية.

بهذه المناسبة، تلتقي النساء اللبنانيات الناشطات والناشطون/ات المدنيون/ات في حملة "جنسيتي حق لي ولاسرتي"، من كافة المناطق اللبنانية والانتماءات، مرة اخرى، في منطقة رياض الصلح في وسط بيروت يوم الأحد الواقع في 24 تشرين الثاني 2013 الساعة 12:00 ظهراً ، لتجديد مطالبتهن/م في الحق بالجنسية، داعين/ات السياسيين القائمين على شؤون البلاد إلى أن يضعوا نصب أعينهم حقوق المواطن/ة، واصراراً منهن/م في الاستمرار بالتحرك على الرغم من كل الصعوبات والمعوقات، وذلك حتى بلوغ الاهداف الرئيسية للحملة.

ان المطالبة بتحقيق اهداف الحملة، تمثل خطوة للسير قدماً باتجاه تطبيق نص الدستور، في ما يتعلق بالقوانين التي تتعلق بالنساء والتي تعزز المساواة بين النساء والرجال، وكذلك الوفاء بالتزام لبنان بالاتفاقات الدولية التي وقع عليها، لا سيما اتفاقية ازالة التمييز ضد النساء.

في الختام، نرفع الصوت عالياً لنقول: لا استقلال حقيقي في ظل استمرار دولة الطوائف وبدون تحقيق المواطنة الكاملة والمساواة بين النساء والرجال، وبين كافة افراد المجتمع.

بيروت، في 22 تشرين الثاني 2013
حملة "جنسيتي حق لي ولاسرتي"